قام وفد مكون من رؤساء البلديات اللبنانيين مكون من كل من رئيس اتحاد بلديات الضنية والرئيس المشارك في منظمة UCLG-MEWA السيد محمد سعدية، ورئيس بلدية مراح سراج السيد عبد الفتاح علام، ورئيس بلدية بخعون السيد زياد جمال، ورئيس بلدية بقاع صفرين السيد علي صبرا باجراء زيارة الى بلدية مالطابة التركية في تاريخ 24 كانون الثاني 2017 التقوا فيها مع السيد علي كيليج. وشارك الوفد في هذه الزيارة كل من المنسقة العامة في منظمة UCLG-MEWA السيدة ليلى شان والسيد رويا كبابجي اوغلو من قسم الاعلام والعلاقات العامة.

وقام الوفد في بداية اللقاء باجراء زيارة الى منطقة مطعم رينا الذي تعرض الى هجمة ارهابية في رأس السنة، وفقد اثرها العديد من المواطنين حياتهم. وقام رئيس بلدية مالطابة السيد علي كيليج الذي القى كلمة خلال هذا الحدث قال فيها "ان الآلام تجمع بين الشعوب وسوف يؤدي هذا التقارب بين الشعوب الى القضاء على الارهاب" وعبر رئيس اتحاد بلديات الضنية والرئيس المشارك في منظمة UCLG-MEWA السيد محمد سعدية، عن بالغ حزنهم بسبب هذا الحدث الأليم. واضاف انهم سوف يعملون بشكل دائم من اجل مكافحة الارهاب، وان مثل هذه الهجمات الارهابية الدنيئة لن يمكن لها التأثير على علاقات الصداقة بين البلدين.

 

اتفاقية التوأمة هي مؤشر على التضامن والأخوّة

وقام كل من رئيس اتحاد بلديات الضنية والرئيس المشارك في منظمة UCLG-MEWA السيد محمد سعدية، ورؤساء البلديات اللبنانيين و رئيس بلدية مالطابة السيد علي كيليج بالتوقيع على اتفاقيات التوأمة بين الاطراف في منطقة اورطاكوي التي تعرضت الى الهجمة الارهابية. واشار رئيس اتحاد بلديات الضنية والرئيس المشارك في منظمة UCLG-MEWA السيد محمد سعدية الى اهمية هذه الاتفاقيات خاصة في هذه الاوقات العصيبة الى اهمية المكان الذي يؤكد على الوقوف القوي ضد الارهاب بكافة اشكاله واضاف قائلا "ان هذه الاتفاقية لن تبقى حبرا على ورق وسوف تكون حجر اساس هام في مستقبل شبابنا وشعوبنا".

واضاف رئيس بلدية مالطابة السيد علي كيليج قائلا بأن هدف الارهاب هو الاخلال بالسلام الاجتماعي، واكد على اهمية اتفاقية التوأمة التي تم ابرامها في مثل هذه الاوقات العصيبة قائلا "لقد قام رؤساء البلديات الاربعة الموجودين هنا برفض الاستقطاب وأصرّوا على الصداقة والأخوة بين الشعبين، لذلك اود التعبير عن خالص شكري لهم". وانتهى الاجتماع بالتوقيع على الاتفاقيات المذكورة انفا.