لا شك ان سنة 2021 كانت مختلفة عن كل السنوات السابقة وعلى كل الاصعدة بدءا بازمة كورونا التي ورثتها عن سالفتها.
امام هذا الخضم من التحديات كنا ولازلنا في منظمة UCLG- MEWA نعمل بشكل دؤوب بادارة الأمين العام ومع طاقم متخصص طغى على اعمالنا جو العائلية اضافة الى التخصص، وذلك للاطلاع بمسؤولياتنا لمواجهة تلك التحديات.
نعم عملنا بدون كلل ولا ملل وكنا على تواصل دائم مع جميع الاعضاء في منطقة الشرق الاوسط وغرب آسيا من جهة ومتابعة حثيثة مع المنظمة العالمية وذلك لمتابعة اخر التطوات والمستجدات في الاوضاع السائدة في حينها.
لم ننتظر طويلا، و ما لبثت الامور ان تهدا قليلا حتى استعدنا اعمالنا ونشاطنا بقوة حيث سجلنا في هذا العام اهم حدثين هما اجتماع لجنة الثقافة العالمية في ازمير واجتماع المدن الوسيطة في كوتاهيا اضافة الى ذلك، قامت منظمتنا بتنفيذ كل الاجندة المقررة لهذا العام بالرغم من كل العراقيل حتى استطعنا ان نكون العلامة الفارقة في المنظمة العالمية.
ان هذه هي رسالتي السنوية الاخيرة بصفتي رئيسا لهذه اللمنظمة المميزة، وايا يكن الرئيس المقبل سابقى الى جانبه وسنبقى نعمل لنفس الاهداف بغض النظر عن الموقع والمنصب. و الى عائلتي الثانية اقول انني جدا فخور بكم.
قد نكون اصبنا في مكان و اخطأنا في آخر لكن ما عملناه هو فعلا يبنى عليه من اجل مستقبل افضل.
هذا هو كوكبنا وعلينا حمايته … فلنعمل من اجله، و لنستمر في المواجهة…
وكل عام وأنتم بخير!
