نتلقى ببالغ القلق تدهور الوضع الإنساني في حلب، المدينة السورية الكبرى، التي لطالما يعاني سكانها من الصراع المستمر منذ مدة طويلة في البلاد، تدعو الامانة العامة لمنظمة المدن المتحدة والادارات المحلية فرع الشرق الاوسط وغرب آسيا (UCLG-MEWA) جميع قادة الادارات المحلية في جميع أنحاء العالم لاتخاذ إجراءات صارمة والاستجابة لصرخة الشعب من حلب.
باعتبارها واحدة من الجهات الفاعلة الرئيسية في المجتمع الدولي، يمكن للادارات المحلية ان تلعب دورا هاما في جدول أعمال المنظمات الدولية للحفاظ على البشر خلال هذه الأزمة. ونحن نحث جميع القادة المحليين للوصول إلى أهل حلب، بأي وسيلة متاحة، لتعبئة المجتمعات المحلية لتنظيم الحملات الإنسانية، وتحفيز الآليات الوطنية لاليات اتخاذ القرارات، و الحكومات المركزية، من اجل دعم الشعب السوري.
ونحن على قناعة تامة أن تضامن الادارات المحلية يمكن أن تتجاوز الحدود الوطنية والانقسامات في الآراء ويمكن لها ان تكون المحفِّز الرئيسي لتحقيق السلام في العالم. في هذا الإطار، فإننا ندعو الاتحادات الوطنية والإقليمية والدولية للادارات المحلية على استخدام كل الأدوات اللازمة لحث جميع أطراف النزاع إلى وقف استهداف السكان المدنيين.
القتل دون تمييز عشرات الآلاف من المدنيين العزل من الرجال والنساء والأطفال لا يمكن الاستهانة به واعتباره على شكل "أضرار جانبية"، وليس هناك اي دافع سياسي من شأنه يبرر جرائم حرب. ويقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية تاريخية لحماية الحقوق والحريات الأساسية لملايين من الناس المحاصرين في مناطق النزاع. والعمل بشكل مباشر من اجل توفير الخدمات الأساسية لتخفيف معاناة السكان المحليين.
الأمانة العامة لمنظمة UCLG-MEWA
