حول برنامج Uraia

تم إطلاق برنامج Uraia كمنصة تعاون بين صندوق تنمية المدن العالمي (FMDV) و موائل UN في يناير 2014 في سانتاندر، إسبانيا، من أجل الإستجابة لإحتياجات المدن لمشاركة التجارب و النجاحات مع الإدارات المحلية الأخرى.

تم إنشاء منصة Uraia كمنصة تعاون بين الإدارات المحلية و شركائهم حول الإمكانيات المتاحة من خلال إدخال تقنيات جديدة للإدارات العامة المحلية. المنصة تهدف و تخدم إمكانية الولوج للمعلومات، عرض فرص بناء القدرات، تعزيز التجارب في ثلاث مجالات محددة لإدارة المدينة: التمويل البلدي، إدارة الخدمات العامة و  البنية التحتية، الشفافية و المساءلة.

يجتمع أعضاء Uraia مرة كل عام لمناقشة موضوع يكون صاحب الأولوية على جدول أعمالهم و توضيح المبادئ التوجيهية سويا، جمع الممارسات و تقييم المشاريع التي بها عناصر إهتمام مشترك. في عام 2004 إجتمع شركاء المنصة في سانتاندر، إسبانيا لتبادل الخبرات، مناقشة الإجتياجات، و وضع الأولويات الإستراتيجية و الفعاليات لمنصة Uraia. في عام 2005 عقد الإجتماع في أوسلو، النرويج ليناقش الأعضاء تجاربهم في المشاريع الذكية التي تم تقديمها من التعاون مع شركات القطاع الخاص. بناء على التجارب، قامت المنصة بوضع وثيقة حول الشراكات العامة و الخاصة لإدارة المدينة الذكية. إجتمعت المنصة عام 2016 بمدينة نيقوسيا، قبرص، لمناقشة التقنيات الذكية و الميزانية البلدية و تم إطلاق النشرة الخاصة بورشة العمل.

ورشة عمل نيقوسيا 2016 حول التقنيات الذكية و الميزانيات البلدية

نشرة Uraia 2016  حول التقنيات الذكية و الميزانيات البلدية هي نتيجة النقاشات التي تمت خلال ورشة العمل التي تم تنظيمها في 19-20 أبريل عام 2016 في مدينة نيقوسيا، قبرص. تحت عنوان: تأثير التقنيات الحديثة في الميزانيات البلدية: إستعادة الضرائب و توفير الطاقة من أجل خدمات عامة أفضل. بهدف مناقشة الموضوعات الأكثر شيوعا بغض النظر الإستخدام الحالي للتقنيات الحديثة لزيادة فعالية البلديات و التأثير الحالي على الميزانية البلدية. النقاشات ركزت بشكل أساسي على كيفية تأثير الإبتكارات التقنية في مساعدة المدن على زيادة العائدات البلدية من خلال تطوير جمع الضرائب و توليد المدخرات من خلال سياسات كفاءة الطاقة و كيف يمكن تحويل المصادر البلدية لشكل أفضل، أكثر كفاءة، خدمات عامة شاملة.

ورشة العمل جمعت مجموعة من 30 مشارك، بما فيهم ممثلين من المدن و الإدارات المحلية و من الدول المتقدمة و الصناعية، مساعدي الإدارات المحلية ،القومية و الإقليمية، شركات خاصة ضليعة في مجال تقييم الخدمات، الإبتكارات في الإدارة العامة، الإتصالات، تطبيقات الهواتف المحمولة و غيرها، منظمات من المجتمع المدني.

 

نشرة URAIA 2016 حول التقنيات الذكية و تمويل البلديات

 

النشرة تحلل التوجهات و الفرص بغض النظر عن الحلول التقنية المتواجدة و كذلك المخاطر و التحديات و الدروس التي تم تعلمها. كل فصل يتضمن دراسة حالة لمدينة، و كذلك مقابلات مع الجهات الفاعلة الرئيسية و يلخص بالتوصيات كل العناصر التي أدت لنجاح المبادرات الذكية.

الفصل الأول يركز على بعض الطرق التي يمكن أن تستخدم بها الإدارات المحلية التقنيات الحديثة في الإدارة البلدية من أجل خفض تكلفة العمليات الحكومية و المساهمة في زيادة العائدات البلدية. و تركز بشكل أخض على الحلول الذكية التي تحسن الإدارة البلدية مثل المنصات الإدارية و الخدمات الإدارية للمواطنين، تشجيع على نظام دفع أذكى مثل الشراء الإلكتروني، تحويل الأموال عبر المحمول، و زيادة العائدات من خلال جمع أفضل للضرائب، إدارة إفضل و تعزيز التنمية الإقتصادية المحلية.

الفصل التالي يستعرض كيف يمكن للبلديات إستخدام التقنيات الذكية لتحسين الشفافية و المساءلة و مشاركة المواطنين و كيف لهذا أن يؤثر إيجابا على الميزانيات البلدية. هذا الفصل يعرض سلسلة من الحلول الذكية التي يمكن أن تعزز ثقة المواطنين في الإدارات المحلية و بالتالي يزيد على المدى الطويل إلى الزيادة في إيرادات الضرائب، و كذلك بعض الأدوات التي يمكن أن تساعد في مكافحة الفساد و التزوير ة تقلل الخسائر المادية الناتجة من سوء إستخدام الموارد.

الفصل الثالث من النشرة يركز على كيف يمكن للإدارات المحلية أن تطبيق التقنيات الحديثة على مستوى توليد الطاقة، توزيعها، و إستهلاكها من أجل تخفيض فاتورة الطاقة البلدية، بينما في نفس الوقت، تزويد أعداد السكان المتنامية للوصول لخدمات الطاقة الشاملة، و تقليل إستخدام الطاقة من أجل حماية البيئة. يغطي الفصل مواضيع إضاءة الشوارع، فعالية المباني و تكنولوجيا الشبكة الذكية.

يركز الفصل الأخير من النشرة على المشاكل و الحلول الأساسية المتعلقة بكيفية إستخدام الإدارات المحلية للتقنيات الحديثة من أجل زيادة فعالية إدارة التكاليف في إدراة ثلاث خدمات بلدية رئيسية: النقل و المواصلات، النفايات و المياه. على الرغم من أن المعادلة بين التقنيات الحديثة – تحسين الكفاءة- تؤثر على ميزانية البلدية و هذا التأثير غير قابل للقياس بسهولة، ولكن الأثار صحيحة و قابلة للتحقق. المبادرات مثل مواقف السيارات الذكية، الكروت الذكية، نظام تجميع النفايات الذكي، و شبكة الحساسات التي تتعقب تسريب المياه تم إعتمادها من أجل توليد إدخارات للإدارات المحلية حول العالم.

للمزيد من المعلومات حول النشرة الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.uraia.org