شارك كل من رئاسة منظمة UCLG ونائبيها في إجتماع الرئاسة الافتراضي لـ UCLG حيث تم مناقشة الاقتراح الخاص بتوصيات السياسة: " أعقاب COVID-19: فرصة لتحمل المسؤولية تجاه الأجيال القادمة – التوجيهات العشر للإدارات المحلية والإقليمية بما يتعلق بفترة ما بعد COVID-19".
كان اجتماع رئاسة UCLG الافتراضي ، الذي انعقد في 20 نيسان 2020 ، فرصة لتبادل المستجدات حول الوضع الراهن ل UCLG فيما يتعلق بأزمة COVID-19 وتحديث خطة العمل. خلال الاجتماع ، ناقش المشاركون كيفية مكافحة الإدارات المحلية لـ COVID-19 بطرق إبداعية. قام السيد محمد بودرا، رئيس منظمة UCLG ورئيس بلدية الحسيمة، بإفتتاح الاجتماع حيث شدد على أن مفتاح التغلب على هذه الأزمة هو التنسيق بين مجالات الحكومة بالتركيز على روح التضامن والتفويض من أجل ضمان مجتمعات أكثر حكمة وأكثر مرونة في السنوات القادمة. قال السيد بودرا: "نحن بحاجة إلى إلتزام لدعم عمل أعضائنا ، لدعم السكان الضعفاء ومنع الأزمة الصحية من الإنجراف إلى أزمة اجتماعية أوسع."
إن التوجيهات العشر للإدارات المحلية والإقليمية لفترة ما بعد COVID-19 ، التي تم مناقشتها أثناء الاجتماع ، هي نتاج لما تم تعلمه خلال التبادلات طوال الجلسات الأسبوعية ، والتي تهدف إلى إعتبار منظمة UCLG مرجعاً للصوت السياسي. قدم المشاركون مساهماتهم وتعليقاتهم خلال الاجتماع. تهدف هذه التوجيهات المقدمة من قبل الرئاسة إلى أن تكون بمثابة أساس للتفكير السياسي.
صرح السيد اوغور إبراهيم التاي، الرئيس المشارك لمنظمة UCLG ورئيس بلدية قونية، أن تنسيق الإدارات المحلية مع الحكومات المركزية هو المفتاح لتخطي هذه الأزمة: " تعتبر الإدارات المحلية هي نقطة الاتصال الأولى للأشخاص الذين يتأثرون بشكل مباشر بهذا الوضع ". بالإضافة إلى ذلك، قدم السيد محمد سعدية، رئيس اتحاد بلديات الضنية ونائب رئيس UCLG لـمنطقة MEWA ، بعض الإجراءات النموذجية التي تتخذها بعض المدن في منطقة MEWA للاستجابة لهذا الوباء. قال السيد سعدية: "نحن بحاجة إلى تخطيط شامل قائم على حقوق الإنسان لنقول أن عدم ترك أي شخص هو حقيقة واقعة، كما أننا بحاجة إلى تعاون كامل في جميع مجالات الحكومة".
كشف هذا الوباء عن مدى أهمية دور منظمة UCLG وشبكاتها في زيادة الوعي العام والحفاظ على وظائف توفير الخدمات العامة الأساسية، وكذلك الحاجة إلى التطوير السريع لخدمات جديدة ومكيفة لدعم التدابير الصحية، مع ضمان حماية المسؤولين الحكوميين المحليين الذين يسهلون هذا العمل. وللمضي قدماً، ستبذل منظمة UCLG جهوداً خاصة لدعم الفئات الأكثر ضعفاً في المدن والبلدات، وتعزيز التضامن بين الأقاليم، ووضع تدابير لمكافحة التمييز والإقصاء ومعالجة أوجه عدم المساواة.
